هل تصمم مؤسستك برامجها لمن يدفع، أم لمن يحتاج؟
المؤسسة التي تُعيد تشكيل رسالتها كلما تغيّر المانح هي مؤسسة لا تخدم رسالتها، بل تخدم الجهات الممولة.
قدّم الباحث إدوارد فريمان نظرية "أصحاب المصلحة" كبديل لفكرة أن الشركة مسؤولة أمام المساهمين فقط، مؤكداً أن القرار السليم يوازن بين مصالح جميع الأطراف المعنية، لا طرف واحد يملك المال. الشركات التي تُغلّب مصلحة طرف واحد على حساب البقية تخسر ثقة الجميع على المدى الطويل.
التوتر بين رغبة المانح واحتياج المجتمع حقيقي وطبيعي في كل مؤسسة، والمشكلة ليست في وجوده، بل في كيفية إدارته. المؤسسة التي تبني علاقتها مع المانح على الصدق منذ البداية تحافظ على رسالتها وتجد التمويل في آن واحد.
السؤال
كم عدد البرامج التي نفّذتها مؤسستك وفق إرادة لجهة المانحة، لا وفق احتياج المستفيدين من خدماتها؟