هل تصمم برامجك لمن تخدمهم، أم لمن تتخيل أنك تخدمهم؟
أخطر افتراض يقع فيه أي عمل تنموي هو الظن أنك تعرف ما يحتاجه الناس أكثر مما يعرفونه هم أنفسهم.
طوّر أستاذ إدارة الأعمال كلايتون كريستنسن إطار "الوظيفة المطلوب إنجازها"، الذي يقوم على فكرة أن الناس لا يشترون منتجاً لصفاته، بل "يوظفونه" لحل مشكلة حقيقية في حياتهم. الشركات التي تفشل في فهم هذه الوظيفة الحقيقية تصمم منتجات ممتازة لا يحتاجها أحد.
البرامج التنموية المبنية على افتراضات الفريق، لا على استماع حقيقي ومستمر للمجتمع، تقع في الفخ نفسه: تبدو جيدة على الورق، وتفشل حين تلامس الواقع. الاستماع الحقيقي ليس جلسة واحدة لملء استمارة، بل علاقة مستمرة مع من تخدمهم.
السؤال
متى كانت آخر مرة استمعتم فيها لمن تخدمونهم، لا لتملؤوا استمارة، بل لتفهموا واقعهم فعلاً؟