هل تخاف مؤسستك من تسليم القيادة للجيل القادم؟

القائد الذي لا يُنمّي من يخلفه يبني مؤسسة تعتمد عليه، لا مؤسسة تتجاوزه.

اشتهرت شركة جنرال إلكتريك في عهد الرئيس التنفيذي جاك ويلش ببناء ما وُصف بأنجح خط إعداد قيادي في تاريخ الشركات الأمريكية، حيث كان تطوير القادة القادمين جزءاً أساسياً من تقييم أداء كل مدير، لا مهمة ثانوية. أعظم ما يصنعه القائد الحقيقي، بحسب هذا المنطق، هو قائد آخر.

الخوف من تسليم المسؤولية للشباب غالباً يخفي خوفاً من الغياب أو فقدان السيطرة، لا حكماً حقيقياً على قدراتهم. إشراك الشباب في قرارات حقيقية، لا مهام هامشية، هو ما يبني قادة فعليين.

السؤال

من الشخص الذي تستثمر فيه مؤسستك اليوم ليقودها غداً؟