هل تفتقد مؤسستك إلى بصمتها الخاصة؟
نسخ البرامج الناجحة من سياقات مختلفة دون تكييف يُنتج برامج مألوفة للمانح وغريبة على المجتمع.
يدعو الكاتب سيث غودين في كتابه "البقرة الأرجوانية" إلى فكرة أن التميز، لا الإتقان وحده، هو ما يجعل أي فكرة تُلاحظ في عالم مزدحم بالخيارات المتشابهة. المؤسسة التي تشبه كل المؤسسات الأخرى، مهما كانت جودة عملها، تفقد أهم أصل تملكه: ما يجعلها هي، لا غيرها.
البصمة الخاصة لا تعني اختراع كل شيء، بل إضافة روح المؤسسة وسياقها على كل ما تستلهمه من تجارب الآخرين.
السؤال
لو حذفت اسم مؤسستك من أيّة مادة تخصها، هل يبقى اسمها معروفاً بعد ذلك؟