مَنْ يحاسِب الذي لا يؤدي دوره داخل مؤسستك؟
المساءلة الحقيقية تحمي المجتهدين قبل أن تُحاسِب المقصّرين.
تبنّت شركة نتفليكس فيما وصفه رئيسها التنفيذي ريد هاستينغز بـ"اختبار الإبقاء"، حيث يسأل كل مدير نفسه: لو استقال هذا الشخص غداً، هل سأحاول إقناعه بالبقاء بقوة؟ إن كان الجواب لا، فالوقت مناسب لمحادثة صريحة. هذا النموذج، رغم قسوته الظاهرة، يقوم على فكرة أن حماية الفريق المجتهد تستحق هذه الصراحة.
غياب المساءلة في المؤسسات غالباً لا يعني أن القيادة لا تريدها، بل أنها لا تعرف كيف تُطبّقها دون كسر العلاقات. المساءلة التطويرية، لا العقابية، هي ما يبني ثقافة صحية.
السؤال
هل يعرف كل شخص في فريقك ما المتوقع منه بالضبط، وكيف يتم قياس أدائه؟