هل يقتل أو يؤثر مقارنة نفسك بالآخرين على شغفك بإنجازك الصغير؟

الأثر الحقيقي لا يُقاس بالمقارنة، بل بالتغيير الذي أحدثته في حياة الأشخاص الذين تخدمهم.

يستخدم مفهوم "الكايزن" الياباني، الذي بُني عليه نظام تويوتا للإنتاج، مبدأ التحسين المستمر بخطوات صغيرة متراكمة، بدل انتظار الإنجاز الكبير الواحد. الاحتفاء بكل خطوة صغيرة ليس ضعفاً في الطموح، بل وقود يُبقي الفريق قادراً على الاستمرار نحو الهدف الأكبر.

المقارنة المستمرة مع مؤسسات أكبر أو أكثر تمويلاً تُولّد شعوراً بأن ما تفعله المؤسسة "لا يكفي"، رغم أن معياره الحقيقي يجب أن يكون التغيير الذي أحدثته، لا حجم من قارنت نفسك به.

السؤال

ما أفضل شيء حدث لأحد المستفيدين من مؤسستكم هذا الشهر؟