هل تُكتب تقارير التقييم للقراءة، أم للأرشفة؟

تقرير التقييم الذي يُكتب من أجل الحفظ بدلًا من القراءة، هو تقرير لا يضيع الوقت فحسب، بل يضيع التعلّم أيضًا.

تُميّز أدبيات إدارة المعرفة ما يُعرف بـ"الفجوة بين الرؤية والفعل"، وهي الحالة التي تمتلك فيها المؤسسة بيانات ورؤى دقيقة، لكنها لا تتحول أبداً إلى قرار فعلي. الشركات التي تستثمر في التحليل دون آلية واضحة لتحويله إلى فعل تُهدر أغلى مواردها: المعرفة التي دفعت ثمنها بالفعل.

قيمة التوثيق في استخدامه، لا في أرشفته. تخصيص وقت دوري لمراجعة درس واحد من مشروع سابق أرخص بكثير من تكرار خطأ سبق توثيقه.

السؤال

كم تقرير تقييم كتبته مؤسستك هذا العام، وكم مرة استفادت منها فعلاً؟