هل تختار مؤسستك المشاريع السهلة لأنها الأنسب لها، أم لأنها مجرد مشاريع سهلة؟
البقاء في منطقة الراحة يبدو أماناً، لكنه في حقيقته تراجع بطيء.
تُظهر أبحاث الباحثة كارول دويك حول "عقلية النمو" أن الأفراد والمؤسسات التي تنظر إلى التحديات كفرصة للتعلم، لا كتهديد يجب تجنبه، تحقق أداءً أفضل على المدى الطويل. شركات مثل غوغل تبني أهدافها الداخلية على مبدأ "الأهداف الطموحة"، التي تُصمَّم عمداً بحيث لا تتحقق بالكامل، لأن السعي نحوها هو ما يُحدث النمو الحقيقي.
المؤسسات التي تختار دائماً المشاريع السهلة والجمهور السهل تفقد تدريجياً قدرتها على التعامل مع التحديات الحقيقية. النمو الحقيقي يبدأ خارج حدود ما تعرفه المؤسسة فعلاً.
السؤال
ما التحدي الذي تتجنبه مؤسستك منذ فترة وتعرف أنها تحتاج مواجهته؟