هل تقبل مؤسستك أي تمويل لمجرد البقاء؟

كل تنازل عن الهوية مقابل التمويل يبدو صغيراً في حينه، لكنه يتراكم حتى يُفقد المؤسسة سبب وجودها.

في كتابهما "أُسست لتدوم"، ميّز كولينز وبوراس بين "القيم الجوهرية" التي لا تتغيّر مهما تغيّرت الظروف، و"الممارسات التشغيلية" القابلة للتكيف باستمرار. الشركات العظيمة تحمي جوهرها بصرامة، بينما تُبدي مرونة كبيرة في كل ما عداه.

هوية المؤسسة من أهم ما يجعل الناس يثقون بها ويختارونها. القدرة على قول "لا" لتمويل لا يتوافق مع الرسالة تحتاج احتياطياً مالياً يمنح المؤسسة هذه الحرية، لا شجاعة فقط.

السؤال

هل ساهم آخر تمويل قبلته مؤسستك في خدمة رسالتها، أم ساهم في تغيير هويتها؟