كم مرة ستدفع مؤسستك ثمن الخطأ نفسه قبل أن تتعلم منه؟
المؤسسة التي لا تملك نظاماً لتوثيق دروسها هي مؤسسة محكوم عليها بتكرار أخطائها، مهما كانت نيات فريقها طيبة.
في كتابه "الانضباط الخامس"، يقدّم بيتر سنغه مفهوم "المؤسسة المتعلمة"، وهي المؤسسة التي تحوّل كل خطأ إلى معرفة مؤسسية تُستخدم فعلاً، لا إلى تقرير يُحفظ في الأرشيف. شركات مثل تويوتا تطبق أسلوب "الأسئلة الخمسة لماذا" بعد كل خلل، للوصول إلى السبب الجذري لا السبب الظاهري فقط.
التعلم المؤسسي ليس تقريراً يُكتب في نهاية المشروع، بل ثقافة تجعل كل خطأ درساً، والدرس رصيداً يُستخدم في القرار القادم، دون إحراج الأفراد الذين ارتكبوه.
السؤال
ما آخر خطأ دفعت مؤسستك ثمنه، وماذا تغيّر فعلاً بعد ذلك؟