هل تقدّم مؤسستك حلول الأمس لمشاكل اليوم؟

تقديم حلول قديمة لمشاكل تطوّرت هو شكل من أشكال الإهمال المؤسسي.

هيمنت شركة كوداك على صناعة التصوير لعقود، وامتلكت فعلياً أول كاميرا رقمية في العالم، لكنها تجاهلت تطويرها خوفاً على أعمالها التقليدية، حتى تجاوزتها الصناعة بالكامل. المشكلة لم تكن غياب الابتكار، بل رفض الاعتراف بأن الحل الذي نجح سابقاً لم يعد الأنسب.

الابتكار في البرامج لا يعني اختراع كل شيء، بل التساؤل الدائم: هل ما زال هذا البرنامج هو الأنسب؟ دور المستفيدين أنفسهم في الإشارة إلى ما تغيّر من احتياجاتهم أساسي في هذه المراجعة.

السؤال

لو صمّمتم اليوم برنامجًا سابقًا من الصفر، هل سيكون بشكله السابق؟