هل تنظر إلى المؤسسة المشابهة كعدو/منافس أم كشريك محتمل؟
الفكرة القائلة إن نجاح مؤسسة أخرى يعني خسارتك هي فكرة خاطئة تُضعف القطاع كله.
صاغ الباحثان آدم برانديرنبرغر وباري نالبوف مصطلح "التنافس التعاوني"، مستلهمين تحالفات مثل شركات الطيران التي تتنافس على الركاب وتتعاون في الوقت نفسه على شبكات الرحلات وبرامج الولاء، مدركة أن التعاون يمكن أن يوسّع السوق بالكامل بدل أن يقتسمه فقط.
التعاون بين المؤسسات لا يعني فقدان الهوية، بل زيادة الأثر بالموارد نفسها. تبادل الخبرات والشراكات التنفيذية والتحالفات أشكال تعاون تُضاعف الأثر دون أن تُذيب هوية أي طرف.
السؤال
هل تعرف المؤسسة/المؤسسات التي سيؤدي تعاملكم معها إلى مضاعفة أثركم؟