هل تعرف أين يقع الخط الذي يفصل بين المرونة مع الجهة المانحة والتخلي عن رسالة المؤسسة؟

حين تُغيّر مؤسستك فئتها المستهدفة لتناسب شروط الجهة المانحة، فأنت تكون قد تجاوزت هذا الخط، سواء شعرت بذلك أو لم تشعر.

يحذر أدب ريادة الأعمال الاجتماعية مما يُعرف بـ"انزياح الرسالة"، وهي الحالة التي تبدأ فيها المؤسسة بتبرير تنازلات صغيرة متتالية باسم الواقعية، حتى تجد نفسها بعيدة كلياً عن هدفها التأسيسي دون أن تتخذ قراراً واحداً واضحاً بذلك.

المانح الجيد يريد مؤسسة ذات هوية واضحة، لا مؤسسة توافق على كل شيء. بناء قاعدة تمويل متنوعة يمنح المؤسسة حرية الاختيار بدل الاضطرار.

السؤال

هل تعكس رسالتكم البرامج التي تقدمونها اليوم، أم أنها تعكس أجندة الجهات المانحة التي تمولكم؟