هل يتحول العمل الإنساني إلى بيئة تؤدي إلى إنهاك فريقك بصمت؟
الفريق الذي يعطي باستمرار دون أن يُملأ من الداخل لا يحترق فجأة، بل يتآكل ببطء حتى يكره العمل الذي أحبّه يوماً.
طوّرت الباحثة كريستينا ماسلاش أول مقياس علمي معتمد للاحتراق الوظيفي، محدِّدة ثلاثة أبعاد له: الإنهاك العاطفي، وفقدان الشعور بالإنجاز، والانفصال عن العمل. أظهر مشروع أرسطو الذي أجرته غوغل لدراسة أداء فرقها أن الأمان النفسي، لا المهارة الفردية، هو العامل الأهم في صحة الفريق وأدائه.
الاعتناء بالفريق ليس من أمور الترف، بل شرط لاستمرارية عمل المؤسسة. سؤال بسيط عن حال أحد أعضاء الفريق فعلاً، لا عن سير المشروع فقط، خطوة أولى تكشف الكثير.
السؤال
ماذا تفعل مؤسستك لشحن طاقة فريقها وتجنب استنزافها؟