هل تلتزم مؤسستك بأرقام تعرف أنها لن تحققها؟

المبالغة في الوعود لإرضاء المانح تبدو ذكاءً تكتيكياً في البداية، وتتحول لأزمة مصداقية في نهاية المشروع.

تقوم فلسفة "عدم الوعد بأكثر مما تستطيع تحقيقه، وتجاوز التوقعات دائماً" على مبدأ إداري بسيط تتبناه شركات كثيرة: الثقة تُبنى بوعود صغيرة تتحقق دائماً، لا بوعود كبيرة تتحقق أحياناً. أمازون، على سبيل المثال، اشتهرت بوضع تقديرات تسليم متحفظة عمداً لتتجاوزها لاحقاً، بدل العكس.

وعد صغير تتمكن من تحقيقه يبني أكثر مما يبنيه وعد كبير غير مكتمل. المانح الذي وثق بأرقامك ولم يرها تتحقق لن يثق بك مرة ثانية.

السؤال

كم نسبة الأرقام التي كتبتها في آخر طلب تمويل كنت واثقاً فعلاً من تحقيقها؟