لماذا يثق المانحون بمن يعترف بإخفاقاته أكثر ممن يُخفيها؟

المانحون الجيدون لا يتوقعون الكمال، بل يتوقعون الصدق.

يصف ري داليو في كتابه "المبادئ" ثقافة "الشفافية الجذرية" التي بناها في شركته بريدج ووتر، حيث يُنظر إلى الاعتراف بالخطأ كدليل قوة لا ضعف، لأن إخفاء المعلومة يكلف المؤسسة أكثر بكثير من كلفة الاعتراف بها. الباحثة إيمي إدموندسون أطلقت على هذا المناخ اسم "الأمان النفسي"، وأثبتت أنه العامل الأهم في أداء الفرق عالية الإنتاجية.

المؤسسة التي تُخفي إخفاقاتها خلف أرقام منتقاة تخسر شيئاً أهم من المنحة، وهو الثقة. الفرق بين "فشلنا" و"تعلّمنا وعدّلنا" هو الفرق بين مؤسسة تُقصى ومؤسسة يُعاد التعاقد معها.

السؤال

كم نسبة الصدق الفعلي في آخر تقرير أرسلته مؤسستك لمانحها؟